U3F1ZWV6ZTg3ODQzNDgyMTE4NTdfRnJlZTU1NDE5MjY0NDE5ODg=

أضرار تك توك

 

أضرار تك توك:


لكل تطبيق من التطبيقات سلبيات تؤثر في مستخدميها، هذا من الأمور البدهية في الحياة الاجتماعية عامّة وتطبيقات التواصل الاجتماعي خاصّة، سنحدثكم في هذا المقال عن أضرار تطبيق تك توك.



أولًا لا بدّ من التعريف ببرنامج تيك توك وما هي الوظيفة القائم عليها، التطبيق هو أحد أبرز تطبيقات التواصل الاجتماعي التي لاقت رواجًا في الأونة الأخيرة، وعندما نتطرّق للتكلم عن أي برنامج لا بد من التعريف بالمزايا والسلبيات، وفي هذه التدوينة سنتطرق عن ذكر السلبيات دون غيرها.





1- مقارنة النفس السلبية: 



عندما تستخدم تطبيقات التواصل الاجتماعي تلحظ أنك شيئَا فشيئَا بدأت في مقارنة نفسك بهؤلاء الأشخاص الذين تتابعهم، لا سيما في تطبيق تك توك لأن هذا التطبيق يجعل مستخدمه يدمن عليه فلا يستطيع مفارقته أو البعد عنه لفترات طويلة، فترى مستخدميه ولوعين به، حتى أنهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة عن أولئك الذين يبثون قصصهم، والمشكلة في أن المستخدمين لا ينشرون إلا ما هو جميل في يومياتهم، فلا ينشرون مثلَا أحزانهم أو سلبياتهم أو فشلهم في حياتهم، وهنا تكمن الكارثة، فالمستخدم المسكين يرى دائمَا الأشياء الجميلة ويضن أن حياتهم كلها على هذا المنوال فيصاب بحالة كآبة من حياته التي يعيشها.



2- التنمر: 


يختلف تطبيق تك توك عن التطبيقات الأخرى بأنه من دون رقابة، فهو متاح للجميع السفيه منهم والشريف، لذلك تجد فيه فحشَا كثيرَا، والتنمر يحصل من المتابعة للفيديوهات والتأثر بالأشخاص وأساليبهم، فإذا كنت محبَّا لشخص ما وجاءه التنمر السلبي في المقاطع التي يخرج فيها فإنك ستتأثر بهذا التنمر الذي يأتي عليه، من هذا الشيء تجد كثيرًا من مستخدمي التك توك مصابين بالقلق والاكتآب والضغوطات النفسية من شبكات التواصل الاجتماعي.


شاهد أيضََا:

هاشتاغات انستنا وتيك توك



3- هدر الوقت: 


إن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يعرفون حق المعرفة الوقت الذي يضيعه مستخدم هذه التطبيقات، وتك توك كما قلنا يجعل مستخدمه مدمنَا في استخدامه، فإذا فتح هذا التطبيق سيجد نفسه بعد ساعات طوال قد أضاع وقته وبصره وتفكيره وتركيزه بلا أي فائدة، وإذا بيومه قد ضاع من بين يديه من حيث لا يدري ودون أن يحصل أي فائدة تذكر.



4- تداول معلومات غير موثوقة: 


تكثر الإشاعات في مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما التك توك، وغالب هذه الإشاعات غير صحيحة وغير موثوقة من مصدر معتمد، لكن المشكلة في أخذ هذه الشائعات على محمل الجد، وعدّها من الحقائق الثابتة، والسبب في ذلك هو أن المعلومات في تك توك يستطيع أي شخص أن ينشرها دون أي قيد أو شرط، وعلى من يستخدم هذا التطبيق وغيره من التطبيقات الأخرى ألا يصدق أي خبر يسمعه قبل أن يتأكد من مصداقيته من المصادر المعتمدة والموثوقة.



5- تفرقة الناس: 


كما قلنا يستطيع أي شخص أن ينشر ما يشاء على هذه المنصات، لذلك تجد الصراعات قائمة بين الناس على أمور سياسية أو اجتماعية أو رياضية أو أي شيء يستحق المناقشة والجدال، فيأتي كل شخص ويعطي رأيه ويناقش ويجادل ويحتدم الصراع بين الأشخاص وأفكارهم فتتفرق الآراء والأشخاص وتحدث الكراهية والبغض بين المستخدمين.


قد يهمك:

الربح من موقع ميديا فاير



6- المحتوى غير المناسب: 


تطبيق تك توك من التطبيقات منعدمة الرقابة، لذلك لا يتناسب هذا التطبيق وجميع المستخدمين، لا سيما الصغار منهم، وقد قام بعض الناس بتقارير حول هذا الأمر فوجد أن 5\32 بالمئة من الذين يستخدمون تطبيق تك توك هم من أعمار 10 سنوات إلى 19 سنة، ومن المؤسف أن الآباء لا يراقبون أبناءهم عندما يستخدمون هذه التطبيقات، ولا يضعون لهم أدوات الرقابة حتى تقوم بحجب المحتوى الذي لا يتناسب مع هؤلاء الأطفال.


خاتمة:

إلى هذا الحد نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا لهذا اليوم، وقد تحدثنا فيه على أضرار التك توك السلبية الواضحة على مستخدميه، نلقاكم في مقالات جديدة ومفيدة إن شاء الله، لا تنسوا نشر هذه المخاطر لمدمني تطبيقات التواصل الاجتماعي علها تفيد أحدهم إن شاء الله.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة